من نحن؟

الطفل...تلك الاهزوجة التي ترنمت بها الاديان السماوية والقوانين الوضعية والعقيدة التي اعتنقها كل من خالجت الرحمة جنبات قلبه

الطفل... ذلك النداء الذي يبعث الامل بداخل النفوس فهو ضمانة ديمومة الحياة وهو رهان الوجود وهو الوتر الذي تخرج الانسانية معزوفتها بواسطته

الطفل... هو الاطلالة التي نستشرف المستقبل من خلالها فايما امة تهتم باطفالها فانها حريصة كل الحرص على مستقبلها وهو النافذة التي نستطلع من خلالها قادم الايام ونزيل به قاتمها

الطفل... هو البرعم الذي لا يقوى على مواجهة الحياة بلا سند وعناية ومن هنا كان دور الابوين ومهمتهما في تكوين وانشاء نتاجهما الاسمى وهو ورقة في يوم ريح عاصف تسيرها الرياح حيث تشاء ما لم تجد اسوارا قوية تمنعها من التحكم بمسيرته ولكن قد تشاء الظروف فينهد السور وتنهدم الاسرة وتفتض بكارة الوعي عند الطفل على يتم وحرمان فيجوع حيث يشبع اقرانه ويعرى حيث يكسى اصحابه ويشقى حيث يتنعم رفاقه

ومن هنا كان وجودنا لنكفكف دموع اليتامى ونكون لهم يدا تطعمهم ولباسا يكسوهم ونعيما يؤنس شقاؤهم واذا كان احد الفلاسفة قد قال(خذوني الى الماساة فمن هناك استطيع ان ارى الحياة) فاننا لا نحتاج لمن ياخذنا فنحن في قلب الماساة كيف لا ونحن نغفوا على ترنيمة ام حائرة بماذا تسد رمقها ورمق يتيمها ونصحو على استغاثتها وهي حائرة ماذا تلبس طفلها

اننا نامل ان يكون وجودنا اكبر من ان يسد هذه الامور المادية رغم اهميتها للطفل والمجتمع فنحن مضافا لما اسلفنا نريد ونستمد العون من الله ان نمنح العطف مع الخبز والحنان مع الكسوة والعناية الصحية والتربوية مع الطعام والشراب وان نغمس لقمة اليتيم بوعاء العلم والمعرفة لكي نثبت لمن دب الياس في نفسه ان البشرية لا زالت بخير وان هناك عرقا ينبض بداخلها للمحبة والعطف على هولاء الذين شاء الله ان يختبرنا بهم بعدما اخبرنا قرانه الكريم وسنة نبيه العظيم على جزيل ثوابه وعظيم اجره لمن يكفلهم ويهتم بشؤونهم

اننا وبعد التوكل على واحد احد فرد صمد اخذنا على انفسنا عهدا ان تكون رساتنا في الحياة ماسي اليتم وويلاته ونحن نبتهل الى الله ان يلهمنا في تحمل المسؤولية وان يجعلنا على قدر الاختبار وان يعطينا الروحية التي تجعلنا كالاسفنجة التي تمتص هموم اليتامى ومعاناتهم ان منهجيتنا في العمل تقوم على الاتي:

رعاية الايتام وانتشالهم من الواقع المرير وتنميتهم واخراجهم الى المجتمع اناساً صالحين قادرين على ادارة امورهم وبناء حياتهم وفي الموقع الالكتروني عملنا المتواضع